جلست والقدر في عينيها
تحاول قراءة فنجان
وانسلت أصابعها لتمسك بيد مخفية…
قالت واللهو في عينيها:
“أمامك أيام وهضاب
و أعناق ورود مخنوقة
ستتنفس عطرها المختلط بعطره
و ستقرأ لغة الصبر المنقوشة على جسدها
حين تنام في رحم البرد وحيدة…
وستسأل نفسك ألف مرة أين الواقع و أين النص؟
و من يحلم بمن؟
تذكر…النهايات لا تسبق الأحلام“


















0 Responses to “فنجان القهوة”